Zahraa Hamwi
شغف التربية والتعليم مع الذكاء الاصطناعي
بصفتي خبيرة تربوية ومدربة معتمدة أؤمن بعمق أن التعليم الحديث ليس مجرد نقل للمعرفة، بل هو رحلة دمج ذكية بين أصالة اللغة العربية وتقنيات المستقبل الرقمية. ومن خلال دوري كمديرة للتدريب في المعهد العالي للذكاء الاصطناعي بدبي وإشرافي على منصة Eduella، أكرس خبرتي لقيادة وتوجيه البرامج التدريبية المبتكرة وتطوير استراتيجيات تعليمية متطورة تضع التكنولوجيا في قلب العملية التعليمية.
إن مسيرتي المهنية ترتكز على أساس أكاديمي متين، حيث أحمل درجة البكالوريوس في التربية ودبلوماً متخصصاً في الذكاء الاصطناعي. وقد صقلت هذه المؤهلات عبر خبرة ميدانية تمتد لثماني سنوات في قطاع التعليم الدولي ضمن مدارس دبي الدولية، حيث تخصصت في تدريس اللغة العربية للناطقين بها وبغيرها. خلال هذه السنوات، ركزتُ بشكل أساسي على تبسيط المفاهيم اللغوية المعقدة وربطها بالواقع المعاش للمتعلمين، مع إعداد وتطوير مواد تعليمية وتدريبية تتناسب مع مختلف المستويات الأكاديمية والمهنية
Biography
أسعى من خلال عملي إلى إحداث نقلة نوعية في "تكنولوجيا التعليم" (EdTech) عبر تصميم وتقديم ورش عمل تفاعلية تهدف إلى رفع كفاءة المتدربين وتطوير مهاراتهم القيادية والتربوية. وينصبّ تركيزي المهني على توظيف أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة التعليم وتخصيص تجربة التعلم لكل طالب، بالإضافة إلى تمكين المعلمين والمدربين من أدوات العصر الرقمي ليكونوا قادة مبدعين في فصولهم الدراسية.
إن رسالتي التي أحملها هي بناء جسر متين يربط بين عراقة لغتنا العربية وآفاق التكنولوجيا الحديثة. فأنا أؤمن يقيناً بأن الذكاء الاصطناعي ليس بديلاً عن المعلم، بل هو أداة قوية في يد المعلم المبدع لتحويل التعليم من مجرد تلقين إلى تجربة تفاعلية ذكية تلهم العقول وتصنع قادة الغد. ومن هنا، أعمل دائماً على إيصال المعلومات المعقدة بطرق مبسطة وجذابة، واضعةً الابتكار التربوي وتصميم بيئات التعلم الذكية كأولوية قصوى في كل مشروع تعليمي أشرف عليه
