Shopping cart

    No items in cart

Subtotal: $0

Checkout

shape
shape

تفاصيل المدونة

Blog Image
by Eduella 2025/11/03

أصبح مجال التدريب اليوم مفتوحًا للجميع، فبإمكان أي شخص أن يقدّم دورة أو ينشر محتوى تدريبي عبر الإنترنت. لكن ما يجعل بعض المدربين لامعين ومؤثرين، فيما يبقى آخرون عابرين، ليس مقدار المعلومات التي يمتلكونها فحسب، بل هويتهم التدريبية.

الهوية التدريبية هي ما يجعل الناس يتذكرونك، يثقون بك، ويرغبون في العودة إليك مرة أخرى.

ما هي الهوية التدريبية؟

الهوية التدريبية هي الصورة الذهنية والانطباع الذي يتركه المدرب لدى المتدرب.
هي الطريقة التي تتحدث بها، وطريقة الشرح التي تعتمدها، والقيم والأفكار التي تؤمن بها وتظهر في محتواك.
إنها “الأسلوب” وليس مجرد “المعلومة”.

الهويّة التدريبية تجعل المتعلم يقول:

“هذا المدرب يشبهني… أفهم منه… أرتاح لأسلوبه.”

لماذا تعد الهوية التدريبية ضرورية للمدرب؟

لأن المتعلم اليوم لا يبحث فقط عن شخص يشرح، بل يبحث عن شخص يتواصل معه ويشعر بصدقه وقيمته.
وجود هوية واضحة يحقق لك:

  • تميّز وسط المدربين الآخرين.
  • ثقة أقوى بينك وبين جمهورك.
  • مصداقية تجعل المتعلم يختار دورتك دون تردد.
  • استمرارية في بناء مجتمع متعلّم حولك.

بدون هوية، يصبح صوتك باهتًا… ومع الهوية يصبح حضورك لا يُنسى.

ما الذي يشكّل هويتك التدريبية؟

هناك أربعة أساسيات وراء كل هوية تدريبية قوية:

  1. تخصص واضح
    اختر مجالًا واحدًا تكون فيه رسالتك واضحة.
    المدرب الذي يتحدث عن كل شيء لا يتقن شيئًا.
  2. قيمة حقيقية تقدّمها
    ماذا سيحدث للمتعلم بعد أن يسمعك؟
    هل سيعرف شيئًا جديدًا؟ هل سيتغير؟ هل سيطبق؟
  3. أسلوب يعبّر عنك أنت
    قد تكون:
    • هادئًا في شرحك
    • عمليًا مباشرًا
    • تحفيزيًا ملهمًا
    • أكاديميًا تحليليًا
      أيًا كان… الأهم أن يكون أنت وليس نسخة من غيرك.
  4. رسالة تؤمن بها
    لماذا تدرب؟
    ما الأثر الذي تريد تركه؟
    هذه الرسالة هي ما يجعل صوتك عميقًا ومستمرًا.

كيف تبدأ بناء هويتك اليوم؟

  • اكتب لنفسك: من أنت كمدرب؟
  • اختر جمهورك: لمن تتحدث؟
  • تحدث باستمرار: الاستمرارية تصنع الذاكرة.
  •