Shopping cart

    No items in cart

Subtotal: $0

Checkout

shape
shape

تفاصيل المدونة

Blog Image
by Eduella 2025/11/03

عند التفكير في إعداد أول دورة تدريبية، يشعر الكثيرون بالحيرة تجاه نقطة البداية. الأمر لا يحتاج تعقيدًا. البداية تكون من فكرة تمتلك فيها معرفة حقيقية وتجربة واقعية. اختر موضوعًا محددًا تستطيع شرحه بسهولة، موضوع واحد واضح يساعدك على تقديم محتوى مركز ومفهوم.

بعد تحديد الفكرة، انتقل إلى فهم جمهورك. تخيّل الشخص الذي سيتعلم منك: ما مستواه؟ ما الذي يعرفه مسبقًا؟ ما الذي يحتاجه بالتحديد؟ عندما تفهم المتلقي، يصبح من السهل اختيار الأمثلة وطريقة الشرح المناسبة.

الخطوة التالية هي تنظيم المحتوى. تخيّل دورتك مثل طريق يبدأ من نقطة ويصل إلى نقطة أخرى. اكتب العناوين الأساسية على شكل مراحل متتابعة. لا تكثر من الأفكار، اجعلها مترابطة وواضحة، وكل جزء يمهد للجزء الذي بعده.

ثم جهّز أمثلة عملية من الحياة أو من تجربتك الشخصية. الأمثلة تمنح المحتوى روحًا وتجعل المتعلم يرى الفكرة كما لو كانت تحدث أمامه. الفكرة الواضحة دون مثال قد تبقى معلقة، بينما المثال يجعلها ثابتة وواضحة.

بعد ذلك، اهتم بطريقة الإلقاء وطريقة شرحك. الهدوء والتدرج في الشرح يفتحان باب الفهم. استخدم لغة قريبة من الأذن والقلب، واخلق مساحة للمستمع كي يستوعب ما يسمعه. أسلوبك هو الشيء الذي يجعل المتعلم يتذكرك.

وفي النهاية، لا تنتظر الوصول إلى الكمال. الدورة الأولى ستكون تجربة للتعلم وتطوير الأسلوب. مع كل مرة ستكتسب قدرة أكبر على الشرح وتنظيم الأفكار وإدارة المتعلمين.

أي دورة عظيمة بدأت من فكرة بسيطة.
وأي مدرب ناجح كانت لديه بداية متواضعة.
وكل خطوة صغيرة اليوم يمكن أن تكون بدايتك الحقيقية.

ابدأ الآن… ودع خبرتك تتشكل مع الطريق.